نشاطات
جمعية البصرة والجنوب للتطوير الاجتماعي والمدني لشهر كانون الاول2004
لقد تركز عمل الجمعية خلال هذا الشهر على محورين أساسيين هما
أولا : تنفيذ
مشروع توزيع مساعدات غير غذائية
ثانياً: تأسيس مركز
البصرة للدراسات الإستراتيجية .
تنفيذ مشروع توزيع مساعدات غير غذائية
(خير الناس من نفع الناس )
نظراً لحالة الفقر
المستشري بين أبناء البصرة والحاجة الملحة للمساعدات الإنسانية ،
وشعوراً منا بالمسؤولية تجاه إخواننا في الوطن، تلقينا ببالغ السرور دعوة كريمة من
منظمة الانترسوس العالمية لتنفيذ برنامج توزيع المساعدات غير الغذائية في محافظة
البصرة، حيث تم التعاقد بيننا وبين المنظمة المذكورة على تنفيذ هذا البرنامج وفق
الضوابط المبيّنة في العقد المبرم بيننا وبينهم والمبين أدناه حيث بلغ عدد
المستفيدين من هذا البرنامج حوالي 768 عائلة من المواطنين اللاجئين والنازحين
والمتعففين وقد شملت هذه المساعدات المواد التالية :
1- خيم
كبيرة الحجم.
2- خيم
متوسطة الحجم.
3- أغطية بلاستيكية.
4- فرش
منام.
5- أغطية.
6- أدوات مطبخ.
7- جلكانات
للماء.
8- طباخ صغير.
9- مواد تنظيف.
وقد تم التنسيق
مع مجموعة من مؤسسات المجتمع المدني الفاعلة في المحافظة على تنفيذ هذا البرنامج
وهي كل من:
1- اتحاد السجناء
السياسيين.
2- مؤسسة الشهيد.
3- رابطة التربويين
العراقيين.
4- جمعية
نور اليقين النسوية.
5- جمعية
المرأة المؤمنة.
6- تجمع النخبة
الثقافي والاجتماعي.
7- جمعية
الدفاع عن حقوق الطفل.
وقد تم وضع
آلية عمل تم بموجبها تقسيم فريق العمل المكوّن من أربعة عشر شخصاً من غير
الإداريين المشرفين على المشروع من أعضاء جمعيتنا، إلى مجموعتين:
1- المجموعة
الأولى: كلفت بإجراء المسح الشامل على المناطق من القرنة إلى الفاو، لغرض توثيق العوائل المستفيدة وتسجيلهم وفق استمارات خاصة معدّة لهذا
الغرض.

(مثال لبيوت العوائل
المستفيدة من البرنامج)
2- المجموعة
الثانية: تتبنى موضوع استلام المواد من مخازن المنظمة وتقوم بتوزيعها على العوائل المسجلة.

(مركز توزيع
المساعدات على المستحقين)
وقد استغرقت فترة
التنفيذ ثلاثين يوماً ابتداءً من يوم 7/12/2005 ونرفق أدناه العقد
الخاص بالمشروع , والذي يعتبر أكبر
مشروع لتقديم المساعدات تم تنفيذه من قبل مؤسسة مجتمع مدني محلية في المنطقة
الجنوبية.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل أعمالنا ويسدد
خطانا من أجل مد
يد العون والمساعدة لأبناء شعبنا العزيز.


تأسيس مركز البصرة للدراسات
الإستراتيجية.
بعد الاتكال على الله
ثم الاتفاق بين مجموعة من الأساتذة والمختصين بشؤون الدراسات الإستراتيجية على
إنشاء مركز خاص بالدراسات والبحوث الاستراتيجية الخاصة بالشؤون السياسية
والاقتصادية والاجتماعية يكون أحد النشاطات العملية لجمعية البصرة والجنوب للتطوير
الاجتماعي والمدني وقد تمت صياغة النظام الداخلي لهذا المركز وهو مرفق أدناه.
مركز البصرة للدراسات الإستراتيجية
التعريف
هو مؤسسة ثقافية
مستقلة تقوم بإجراء الدراسات والأبحاث المنهجية في الشؤون السياسية والاقتصادية
والاجتماعية وهو امتداد لمركز المشرق للدراسات.
تمهيد :
يعاني العراق بشكل عام والجنوب على الأخص
من نقص كبير في مراكز البحوث والدراسات الإستراتيجية .ومن
هنا جاءت أهمية تأسيس مركز مستقل للدراسات الإستراتيجية كأحد مؤسسات المجتمع
المدني ليأخذ دوره في بناء العراق الجديد على أسس علمية قائمة على التخطيط وعدم
هدر المال العام.
وحيث إن البحث العلمي الرصين والتخصص بات أسلوبا
مهماً وضرورياً في
المجتمعات المتقدمة ، وبما أن العراق يعج ويزخر بالطاقات الخلاقة والمبدعة
والكفاءات العلمية المرموقة والتي عادت إلى الوطن لتساهم في بناءه وإعادة أعماره ،
ارتأينا فتح مركز علمي متخصص في إجراء الدراسات والأبحاث الرصينة والمنوعة
باســــــــــــــــم (
مركز البصرة للدراسات الإستراتيجية ) تكون محافظة البصرة مركزه الرئيس على اعتبار أنها عاصمة
العراق الجديد اقتصادياً والبوابة التي يطل منها العراق على العالم .
الأهداف:
يهدف المركز إلى تحقيق النقاط التالية :-
1-
الاستفادة من قدرات الباحثين العراقيين وتوجيه قدراتهم نحو العطاء العلمي النافع .
2- زيادة الوعي لدى العراقيين بما
يواجه البلد من تحديات ومحاولة إشراك المتخصصين منهم وذوي الكفاءات العالية في
المساهمة الفاعلة لمواجهة
التحديات وإيجاد الحلول لها .
3- الإسهام الفاعل في رفد عملية
البناء والتنمية على أسس علمية من خلال ما يقدمه المركز من دراسات علمية رصينة
وجادة في مجال المشاريع الاقتصادية وتحديد أهمية المشروع ومدى الاحتياج الفعلي له
والجدوى الاقتصادية منه والمكان الأنسب لإقامته وكلفة ومدة انجازه وعدد العاملين
والمستفيدين منه وأسواق تصريف منتوجهِ .....الخ من التفاصيل الدقيقة .
4- تثبيت منهج البحث العلمي
الصحيح كوسيلة لفهم ما يحيط بنا من مشاكل وجعل هذا المنهج الوسيلة الأكثر رواجاً
في التثقيف والتوعية ، اعتماداً على مبدأ طرح الحقيقة
الموثقة مجردة من المبالغات والشعارات وتمهيداً للوصول إلى نتائج ذات ثمار حقيقية
ومن خلاله يمكن تقديم قراءات ودراسات قريبة للموضوعية عن المتغيرات المتسارعة في
عراقنا الحبيب وفي العالم .
5- طرح الحلول النظرية المعتمدة
على الأرقام المتيسرة للمشاكل والتحديات التي يواجهها بلدنا العزيز والعالم بمختلف
أبعادها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والأمنية والفكرية والتربوية
.
6- إعداد الدراسات التي تدعم
مفاهيم التعددية وتبادل السلطة سلمياً والمشاركة في العمليات الاقتصادية والسياسية
والاجتماعية .
7- بحث القضايا التي تتعلق بمشاركة المرأة العراقية
في صياغة مستقبل العراق وكيف يمكن تحديد طبيعة هذه المشاركة القائمة على الفهم
الإسلامي وحاجة المجتمع العراقي لدور المرأة.
الوسائل:
لتحقيق هذه الأهداف
ينبغي أن نستخدم الوسائل التالية:-
1- إقامة علاقات التعاون مع مراكز
الأبحاث الأخرى في العراق والعالم ، وتبادل المعلومات
وتنسيق الجهود العلمية وتقوية أواصر التفاهم .
2- المكتبة والأرشيف: يجب أن يضم المركز مكتبة تضم
كتباً مختارة ومصادر أساسية باللغة العربية واللغات الأخرى تعين الباحثين في أداء
وظيفتهم البحثية وان يضم المركز أجهزة كومبيوتر وخط انترنت لتبادل المعلومات
وخزنها.
3-
يتبنى المركز نشر الأبحاث والدراسات العلمية وإصدار الكتب المتخصصة في
مختلف الحقول والمجالات .
4- يصدر المركز دورية أو أكثر
تعالج مختلف القضايا المنسجمة مع أهدافه ويكتب فيها أساتذة متخصصون وذوو سمعة علمية جيدة.
5-
الندوات و المؤتمرات: يقيم المركز ندوات ثقافية
ويعقد مؤتمرات دوريـــــــة ( كل ثلاثة أشهر ) أو سنوية.
6-
يحق للمركز أن يفتح فروعاً له في المحافظات الأخرى.
نشاطات المركز:-
1- ملاحظات حول العمل الوطني (فص1 من ج2):- عثمان حمادي
تحدث الأستاذ عثمان حمادي في
بحثه المذكور عن السياسة الخارجية الأمريكية في العالم موضحاً أنها سياسة كثيرة
الأخطاء والفشل على الرغم من حداثة التدخل الأمريكي في الشؤون العالمية - إذ بدأ
هذا التدخل بعد الحرب العالمية الثانية – وفي تدخلها في العراق أخطأت كثيراً بأنها
بنت جميع تصوراتها على بنك معلوماتها الذي لا يمت إلى الواقع العراقي بصلة غير صلة
الأرقام الإحصائية ويرى الباحث أن الولايات المتحدة أعلنت أن دخولها إلى العراق
لتحريره من قبضة صدام حسين ولكن بعد أن استتب لها الأمر حولت هذا التحرير إلى
احتلال وبذلك منحت للمقاومة العراقية شرعية الكفاح المسلح ضد الاحتلال .
ثم يعرج الباحث إلى تسليط الضوء على طبيعة مكونات الشعب العراقي وتعدديته
المذهبية والعرقية ولكنه يرى ويؤكد أن العراق رغم كل هذه التعددية فهو متماسك
اجتماعيا ولم يشهد تاريخ العراق أي نوع من الصراع الطائفي .
2 - ملاحظات حول العمل الوطني (فص2 من ج2) عثمان حمادي
يؤكد الباحث على أن التيار
الإسلامي هو الأبرز والأكثر أصالة من باقي التيارات التي ظهرت على الساحة العراقية
ويرى أن ذلك نابع من أن التيار الإسلامي يركز على ذاته في عملية التغيير ( أن الله
لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) كما أن الباحث يتعرض إلى
أنواع التيارات ذات النزعة
الذاتية ويستعرضها بالتحليل لغاية سقوط النظام.
3- الحُكم البديل ، احتمالات التغيير في العراق . د. حسن السعدي
.
يرى الباحث إن النظم السياسية التي تلت سقوط
النظام الملكي عام 1958 م كانت ذات محتوى وسلوك سياسي انذر بالأحداث الحالية . ومن ابرز تلك الظواهر فسح المجال للمؤسسة العسكرية
لتقوم بادوار في الحياة السياسية بعيدةً عن مهامها ووظائفها المهنية
. وكذلك تهميش الشعب وإبعاده عن المساهمة في الحياة السياسية وبالتالي فان
دساتير تلك النظم ومؤسساتها السياسية بعيدة عن الإرادة الشعبية الحرة وهذا ، وفق للمعايير العلمية ، افقد تلك النظم مبدأ المشروعية
بصورة كاملة الأمر الذي جعل احتمالات التغيير أموراً ضرورية تقتضيها طبيعة الأشياء
.
ويتخذ الكاتب نظام حزب البعث منذ دستور عام 1970 م مثالاً صارخاً على
الممارسات غير الشرعية وغير الدستورية التي أفقدت البلد صفة المشروعية الدولية
لقيامه بحروب عبثية بعيدو عن المصلحة الوطنية غايتها تمجيد رأس النظام ونزواته
الشخصية مما افقد البلد وحدته الوطنية وجعله يفقد السيادة على أجزاء واسعة من ترابه . كل هذا وغيره جعل مبررات التغيير لازمة
.
4- ماذا يُراد بالعراق وما يُريده أبناؤه . د. جاسم حسين
الطائي .
دراسة جادة وتحليلية لواقع
المعارضة العراقية في الخارج من حيث الفكر والطموح والولاء ،
فقد أصبح التدخل الإقليمي والدولي في صفوف المعارضة ، من اجل التأثير عليها ،
خصوصاً بعد غزو الكويت ، أمراً ملفتاً . وأخذت الطروحات
السياسية وبتأثير أمريكي تنصب على مفردات سياسية لم يألفها الشارع العراقي على مدى
قرون عديدة ، كالفدرالية باعتبارها مفردة من مفردات
الحكم في نظام ما بعد صدام ، وتفاوتت مواقف المعارضة حولها . الكاتب يستشرف مستقبل العراق السياسي في وقت مبكر جداً قبل سقوط النظام.
5- المعارضة العراقية وقضيتها الكبرى . د. السيد محمد بحر
العلوم .
يرسم المؤلف صورة لتركيب
المعارضة العراقية بمختلف أطيافها الدينية والعرقية ويعتقد بأن هذه المعارضة ، مهما اختلفت توجهاتها السياسية والإيديولوجية ،
فأنها مجمعة على قواسم مشتركة أهمها إنها بدأت تعي أن لا احد يستطيع الادعاء بأنه
ينفرد في ساحة الصراع مهما كثر أتباعه ومؤيدوه فالعبرة ليست بالكمية بل بالكيفية
على إدارة الأمور ، كما إنها مشتركة على رفض التسلط والاستحواذ على السلطة ،
ومتفقة على أن السلطة ينبغي أن تدار بشكل ديمقراطي يشترك فيه الجميع . والكاتب
يدعو المعارضة إلى الاعتماد على نفسها وعلى شعبها وان تستفيد من العامل الخارجي
دون التنازل عن المبادئ والثوابت الوطنية .
6- المعارضة الإسلامية بين الواقع والطموح . الأستاذ / فوزي حمزة
.
يسلط
البحث الضوء على المعارضة الإسلامية في العراق بين واقعها المعاش والطموح الذي
تسعى إليه وقد تركز البحث على معالجة هذا الموضوع من زوايا ثلاث هي:
1- طبيعة الصراع ونتائجه على
الحركة الإسلامية .
2- الأداء العملي للحركة
الإسلامية في سوح المهجر .
3- آفاق العمل المستقبلي في العراق .
7- التمييز الطائفي في العراق، مقترحات للخروج من
المأزق / عز الدين سليم
تحدث الأستاذ عز الدين
سليم عن مظلومية الشيعة والتمييز الطائفي ضدهم من قبل نظام صدام
حسين القبور مؤكداً إن شيعة العراق الذين يمثلون الأكثرية العظمى من سكان البلد
تقطر حياتهم مظلومية وآسى رغم إنهم يعيشون في بلادهم ،
كما أورد الأستاذ في بحثه مقترحات يطالب شيعة العراق بتحقيقها في عراق المستقبل
وأجملها في حقوق مدنية واقتصادية وحقوق سياسية وأخرى اجتماعية .
8-
أمكانية الصراع والمصالحة بين أطراف التنوع المذهبي أو القومي
في العراق:-
د.عدنان
عليان.
يعرض البحث إلى الجذور السياسية للدولة
العراقية الحديثة التي ورثتها من العثمانيين والانكليز , فالعثمانيون ساروا على
سياسة التمييز المذهبي والعرقي بين مكونات الشعب العراقي فاضطهدوا الشيعة العرب
كما اضطهدوا الأكراد السنة . معتمدين على ولاء العرب السنة الذين أصبحوا أهل السلطة والامتيازات في
حين عومل الشيعة والأكراد كمواطنين من الدرجة الثانية , وقد استفاد الانكليز من
هذا الوضع خصوصا بعد إن غير السنة العرب ولاءهم من الترك إلى الانكليز فاستخدمهم
الانكليز في سلطة العراق تثبيتاً لمبدأ(
فرق تسد ) وفي العصر الجمهوري عمق البعثيون هذا الاتجاه
وتفننوا في اضطهاد الشيعة والأكراد .
ويضع الكاتب حلين لهذه الإشكالية تبعد الوطن عن خطر التقسيم وتجنب أهله
حروباً مثل التي حصلت في لبنان والبلقان وأفغانستان وهما الائتلاف الطائفي وتحقيق الطموح
الكردي بإقامة الفدرالية .
9- نفط العراق : الماضي , الحاضر , المستقبل د.عبد المنعم حسن
دراسة أكاديمية موثقة بالأرقام والبيانات عن
النفط العراقي منذ اكتشافه عام 1925 وحتى ألان مع الإمكانيات القائمة له في
المستقبل.
أن هذه الدراسة بينت بشكل واضح مدعم بالوثائق كيف يتم هدر هذه الثروة
الوطنية العملاقة في أمور لا تخدم مصالح العراق واحتياجات التنمية فيه , فمنذ عهد الشركات الأجنبية فيه وحصة العراق في ثروته لا
يتجاوز الـ 20% أما في عهد حزب البعث فقد هدرت هذه
الثروة على السلاح والإسراف في الشؤون الشخصية لرأس النظام حتى بات الصرف على
استيراد السلاح يفوق مجمل الإنتاج الوطني من النفط , فقد بلغت على سبيل المثال
واردات السلاح بين عامي (1970- 1989 ) هو ( 194,9 ) مليار دولار بينما كانت
الموارد النفطية للمدة ذاتها (127,6 ) مليار دولار أي بفارق (67,3 ) مليار دولار
تراكمت على العراق بشكل ديون خارجية . نود الإشارة إلى أن العراق, بعد سقوط نظام
حزب البعث, يحاول جاهداً التخلص من هذا الدين الثقيل بالاتفاق مع الدول الدائنة
لشطب هذه الديون أو تقليلها .
الهيكل
الإداري للمركز :
يتكون الهيكل
الإداري لـ ( مركز الدراسات الإستراتيجية ) من مجلسين هما:-
·
مجلس الأمناء وهم (د.عبد الهادي الحساني ,د.عبد فلاح حسن السوادني ,السيد هاشم ناصر محمود ,د.حامد صالح ,السيد عبد الامير الوائلي , السيد كامل البدر
,السيد مكي محسن مهوس ).
·
المجلس الأكاديميون هم ( د. عبد الهادي الحساني ,د.عبد
فلاح حسن السوداني ,السيد ناصر محمود).
أولا / مجلس الأمناء:-
1-
يتألف المجلس من الأعضاء المؤسسين للمركز .
2- الأعضاء المؤسسون هم أعضاء دائميون ولا يزيد عددهم على سبعة أعضاء ولا يمكن إقالة أي عضو
من الأعضاء المؤسسين إلا بإجماع الأعضاء الآخرين أو باستقالته أو بوفاته وفي حالة
انتهاء عضوية احد الأمناء ( بالإقالة أو الاستقالة أو الوفاة ) يمكن إضافة عضو
جديد يتم اختياره من قبل مجلس الأمناء .
3- يعقد مجلس الأمناء اجتماعات
منتظمة تحدد حسب الاحتياج على أن لا تقل عن ثلاثة اجتماعات في السنة. وتنفذ قرارات
المجلس بعد التصويت عليها بالأغلبية المطلقة .
4-
يتولى مجلس الأمناء المسؤوليات التالية :-
ب.
الإشراف على أنشطة المركز ومدى التزامها بالنظام الداخلي .
ت.
المسؤولية المالية للمركز و يشرف على ميزانية المركز ويعين المسؤول المالي من أعضائه آو من غيرهم .
ث.
المشاركة في المجلس الأكاديمي بتولي اثنين من أعضائه على الأقل مسؤوليات
أكاديمية .
ج.
تمثيل المركز قانونياً.
ح.
انتخاب رئيس مجلس الأمناء لمدة سنتين قابلة للتجديد . ويكون رئيس مجلس
الأمناء رئيساً للمركز ويتولى الإشراف على شؤونه الإدارية والأكاديمية . وهو مسؤول
أمام مجلس الأمناء ويمكن إنهاء خدماته بموافقة أغلبية الثلثين من الأعضاء .
خ.
لمجلس الأمناء حق تعيين سكرتير يتولى الشؤون الإدارية للمركز من أعضائه مع
كادر إداري .
ثانياً / المجلس الأكاديمي:-
1- يتألف المجلس الأكاديمي من
رؤساء الأقسام . ورؤساء الأقسام من أعضاء المركز، ويتم اختيارهم من قبل مجلس
الأمناء.
2- يشارك في عضويته اثنان على
الأقل من أعضاء مجلس الأمناء ، على أن يكونوا من المتخصصين في الشؤون الأكاديمية .
3- يتولى دراسة وتخطيط البرامج
العلمية المختلفة للمركز ، على أن يتم التصديق على مشاريع الخطة الأكاديمية العامة
من قبل مجلس الأمناء . وتنفذ قراراته بالأغلبية المطلقة على أن لا تتعارض مع
النظام الداخلي .
4- يتولى رؤساء الأقسام مسؤولية
الاختصاصات التي يتولاها المركز . وكل واحد منهم يعتبر مرجعاً في مادة تخصصه .
5-
يتم تعيين المسؤولين عن إصدارات المركز من قبل
مجلس الأمناء بعد ترشيح من المجلس الأكاديمي .
6- ينتخب رئيس المجلس الأكاديمي
من قبل المجلس الأكاديمي . ويفضل أن لا يشغل رئاسة المجلسين ( الأمناء و
الأكاديمي ) شخص واحد . ويكون رئيس المجلس الأكاديمي مسؤولاً
أمام كل من مجلس الأمناء والمجلس الأكاديمي كل حسب اختصاصه .
7- مدة خدمة رئيس المجلس
الأكاديمي سنتان قابلة للتجديد ، وكذلك خدمة رؤساء الأقسام . ويعفى رئيس المجلس أو
رئيس القسم من مسؤولياته إذا قدم استقالته أو لم يحضر ثلاثة اجتماعات متتالية
للمجلس دون عذر أو قرر المجلس الأكاديمي إنهاء خدماته بالتصويت بأغلبية الثلثين
وبعد موافقة مجلس الأمناء .
8- يعقد المجلس الأكاديمي
اجتماعات دورية منتظمة لا تقل عن أربعة اجتماعات في السنة على أن يقدم تقريراً
مكتوباً إلى مجلس الأمناء عقب كل اجتماع . ويتولى رئيس المجلس تنظيم اللقاءات
والإشراف عليها ورئاستها .
العضوية :
يشترط المركز على من يريد الانضمام إلى
عضويته أن يكون من ذوي الكفاءات العالية وحملة الشهادات العليا من أساتذة جامعيين
أو متفرغين من ذوي الخبرة والاختصاص .
ويحق للمركز أن يمنح العضوية الفخرية لبعض
الشخصيات العلمية المرموقة والتي لها اهتمامات تتناسب وتوجهات المركز.
التمويل و
المالية :
1-يمول المركز من الاشتراكات
والتبرعات التي يقدمها الأشخاص أو المؤسسات.
2-يحصل المركز على أجور لقاء تقديم
استشاراته إلى الجهات الراغبة في ذلك .
3-إيرادات
إصداراته من الكتب والمطبوعات الدورية التي يصدرها .
4- يدفع المركز أجور العاملين فيه
أو الذين يساهمون بإنتاجهم الفكري ، ويعتمد هذا على مقدار الموارد التي تصل إليه .
5-
يُفتح حساب مصرفي خاص بالمركز على أن يخول المركز عضوين من مجلس الأمناء التوقيع
على الصكوك .