بسم الله الرحمن الرحيم

ملتقى الحوار

   عقدت جمعية البصرة والجنوب للتطوير الاجتماعي والمدني ملتقى لحوار منظمات المجتمع المدني الفاعلة في محافظة البصرة دعماً لمشروع الوحدة الوطنية من خلال تفعيل دور القانون وذلك يوم الأربعاء المصادف 30 /8/ 2006 ، وعلى قاعة جامعة العراق وقد شارك بهذا الملتقى ممثلي المنظمات المرفقة أسمائهم طياً ووجهت الدعوة لإفراد من وحدت شرطة المجتمع في قيادة شرطة محافظة البصرة .

وتم افتتاح الملتقى بآي من الذكر الحكيم بعدها بدأت جلسات الملتقى وتضمنت المحاور التالية :-

الجلسة الاولى :-

1)    تقديم عن موضوع الملتقى وأهدافه للسيد كامل مهدي البدر من جمعية البصرة والجنوب للتطوير الاجتماعي والمدني ، حيث أكد على أن موضوع تفعيل دور القانون واحترامه هو عمل تكاملي من المستحيل أن تنهض به الأجهزة التنفيذية وحدها دون مشاركة المجتمع ودعمه لها هذا مما يجعل هذا الموضوع من أهم الواجبات التي يجب أن تأخذه منظمات المجتمع المدني على عاتقها وتعمل بكل جهد ومثابرة على تفعيله في المجتمع جاعلين نصب أعيننا مصلحة العراق على ان نعمل متطوعين في استتباب الأمن وتطبيق القانون ولا ننتظر ان نحصل على أي تمويل لهذا البرنامج فهذا العمل هو سلوك يومي واجب علينا تطبيقه في كل مفصل من مفاصل حياتنا وحركتنا في المجتمع من اجل رفع الوعي الامني والقانوني  وضرورة شعور المواطن بانتمائه لوطنه ولهذا فأننا نعتقد بأن من الواجب علينا العمل على تحديد الوسائل ووضع الآليات للتعاون المشترك بين منظمات المجتمع المدني ووحدات الشرطة بكل تشكيلاتها ومن الضروري العمل على تشكيل وحدات لشرطة المجتمع في كل المحافظات وان يفعل دورها نظراً للتراكمات التي خلفها النظام المقبور وما صاحبها من تردي للوضع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للمجتمع العراقي وما سببته من انعكاسات على طبيعة المجتمع ونظرته لرجل الشرطة والذي كان يمثل أحد الوسائل القمعية للنظام من ابتزاز وانتهاك لأبسط حقوق المواطن ولابتعاد هذه الأجهزة عن واجبها الأساسي في خدمة المجتمع ومكافحة الجريمة ولتوجهها لخدمة رموز النظام والحفاظ على هيبته وقوته التسلطية على رقاب الناس ، أدت هذه الأسباب إلى ردة فعل عكسية على طبيعة التعامل مع هذه الأجهزة والثقة المتبادلة بينها وبين المجتمع حتى بعد سقوط النظام ، هذا بالإضافة إلى الانفلات الأمني وعدم احترام القانون وضعف الوعي لدى المجتمع ورجل الشرطة بالدور الذي يجب ان تتطلع به هذه الأجهزة في حماية المواطن والدفاع عن حقوقه وتوعيته بواجباته ، إضافة لهيمنة بعض الأعراف العشائرية والاجتماعية الخاطئة وتجاوزها على القانون ، كان لهذه الأسباب مجتمعة الأثر الكبير للتفكير بتشكيل وحدة شرطة المجتمع من اجل المساهمة في بناء المجتمع العراقي الجديد .

 

2)    بعد ذلك تحدث السيد علي حسن الزبيدي احد منتسبي وحدة شرطة المجتمع في قيادة شرطة محافظة البصرة عن دور الوحدة ونشاطاتها وسعيها الجاد لمحاربة الفساد الإداري داخل هذا المفصل الامني الهام وذكر نبذة موجزة عن نشاطاتهم ومنها :

-         ندوات توعية لدور الشرطة وسيادة القانون داخل المدارس والجامعات وفي المساجد والمناطق العشائرية .

-         دور الوحدة في التثقيف بالسلامة العامة وتعاون المواطنين في الكشف عن الجريمة والتبيلغ عنها قبل وقوعها .

-         دور الوحدة في التثقيف والتوعية على مخاطر المخدرات والجرائم الناتجة عنها وعن بعض المشاكل الاخرى المتعلقة بالسلوك الاجتماعي .

3)    بعد ذلك فتح باب الحوار وأبدى الحضور الكرام العديد من الملاحظات القيمة والاقتراحات دار حولها النقاش الصريح والجريء عن اسباب عدم مقدرة اجهزة الشرطة القيام بواجباتها في هذه الظروف غير الطبيعية وتم التنويه إلى العديد من السلبيات التي يمارسها رجل الشرطة وعلى الخروقات التي تعاني منها هذه الأجهزة وعلى انعدام الثقة المتبادلة بينها وبين أبناء المجتمع .

ولغرض فسح المجال أمام المشاركين في صياغة أهداف مشتركة وآليات عمل لتحقيق هذه الأهداف ، تم الاتفاق على عقد جلسة ثانية لهذا الملتقى واختيار لجنة تحضيرية من المشاركين لاستلام المقترحات وتبويبها وصياغتها .

السادة أعضاء اللجنة التحضيرية :-

1-     الشيخ محمد الزبيدي.

2-     السيد سامي تومان

3-     السيدة فاطمة البهادلي

4-     عبد العظيم هاشم البطاط

5-     الست خولة حسن عبد الحسين.

6-     السيد عبدالله قاسم حاجي .

الجلسة الثانية :-

تم عقد الجلسة الثانية يوم الثلاثاء المصادف 5 / 9 / 2006 ، تم خلالها إقرار الأهداف والآليات التي رفعتها اللجنة التحضيرية وتمت مناقشتها من قبل الحضور وإجراء التعديلات عليها وإقرارها . وتم الاتفاق على عقد جلسة ثالثة يوم السبت القادم 9/9/2006 على أن توجه الدعوة إلى عدد اكبر من المنظمات التي ترغب بالمشاركة بهذا المشروع

   واقترح الحضور  تحديد مواعيد أسبوعية لجلسات حوارية ولمواضيع مختلفة ذات علاقة مباشرة  باحتياجات المجتمع من اجل أن يكون لمنظماتنا اطلاع على ما يدور من أوضاع تتعلق بالوضع السياسي وانعكاساته على المجتمع وضرورة أن يكون للمجتمع المدني دور فاعل ومؤثر فيه من خلال عمل المنظمات  .

 

  ونرفق لكم طياً الصياغة النهائية لتوصيات الملتقى الخاص بدعم مشروع المصالحة الوطنية من خلال تفعيل دور القانون باعتبار شرطة المجتمع تجربة رائدة على طريق بناء المجتمع العراقي الجديد ...

الجلسة الاولى 

 

 

 

 

 

 

 


                                                                    

 

 

 

 

الجلسة الثانية واعمال اللجنة التحضيرية 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


وحدة شرطة المجتمع المدني

الأهداف /

1-      جعل الشرطة مرئية ومألوفة ومعروفة من قبل المجتمع وتقوية الاحترام المتبادل بين رجال الشرطة والمواطنين.

2-      إزالة الحواجز بين إفراد المجتمع والشرطة ، ومحاولة إشراك المواطن في الكشف عن الجريمة باعتبار ذلك واجب شرعي ووطني .

3-      حماية المجتمع من الجرائم التي تتعلق بالسلوك الاجتماعي ومخاطرها مثل المخدرات ، الاعتداءات الجنسية ، الشذوذ   .

4-      الاهتمام بتوعية وبناء شخصية صحيحة للمواطن ابتدءاً من الطفل مروراً بالمراحل العمرية الأخرى والاهتمام الخاص بالشباب مع التأكيد على رفع ثقافة المرأة في هذا المجال و توعية المواطن بالقانون وتعريفه بحقوقه و واجباته .

5-      تثقيف رجال الشرطة بمفاهيم أمنية صحيحة وكيفية التعاون مع المواطن اضافة إلى تربية اجتماعية أخلاقية.

6-      الاهتمام بالمجتمع من خلال المساهمة الجادة والفاعلة في حل المشاكل الاجتماعية والنزاعات .

7-      انتقال رجل الشرطة من أسلوب متابعة الجريمة بعد حدوثها إلى أساليب الوقاية منها .

8-      العمل الجاد والفاعل في جعل الأجهزة الأمنية أجهزة مستقلة سياسيا ، وأن يكون ولائها للوطن ، ومحاربة تسييس هذه الأجهزة والتأكيد على دور الدولة في حماية رجل الشرطة .

المبادئ الأساسية لعمل وحدة شرطة المجتمع

1-      الثقة .

2-      الالتزام .

3-      المرونة .

4-      الحاجة المتبادلة بين رجل الشرطة والمواطن .

وسائل تحقيق الأهداف

     تتبنى وحدة شرطة المجتمع الوسائل التالية لغرض تحقيق أهدافها :

1-                  عقد لقاءات وندوات جماهيرية مفتوحة بمشاركة رجال الدين و وجهاء العشائر ، والشخصيات المؤثرة في المجتمع والمجالس البلدية والحكومات المحلية وبالتنسيق مع منظمات المجتمع المدني .

2-                  القيام بزيارات إلى المدارس والجامعات الغرض التوعية بأهداف الوحدة .

3-                  استخدام وسائل الإعلام المتاحة ( المرئية والمقرؤة والمسموعة ) لغرض التثقيف والتوعية .

4-                  إقامة دورات تثقيفية وتطويرية لكوادر أجهزة الشرطة وعلى جميع المستويات بالاستعانة بخبرات أكاديميين متخصصين بهذا المجال .

الآلية :-

1.         إعادة النظر في ضوابط القبول في سلك الشرطة السابقة والجديدة .

2.         عقد مؤتمر عام في محافظة البصرة .

3.         الاتصال برجال الدين والعشائر ومؤسسات المجتمع المدني وباقي أجهزة الدولة ووسائل الإعلام وإقامة ورش عمل مشتركة .

4.         إقامة ورش عمل لتطوير كفاءة اجهزة الشرطة المختلفة من خلال الاستخدام الامثل لتكنولوجيا المعلومات لمواكبة التطور الحاصل في عمل اجهزة الشرطة في دول العالم المتقدمة بالتنسيق مع الجامعات ومراكز البحوث .

5.         الاستفادة من الدول التي مرت بنفس الأزمة التي يمر بها العراق حاليا .

6.         اقتراح تحديد يوم سنوي لتكريم رجال الشرطة المتميزين .

7.         إقامة دورات تثقيفية للتوعية بأهمية الالتزام بالقانون والقواعد الأخلاقية ومبادئ الدين .

8.         التواصل الفعال بين أعضاء وحدة شرطة المجتمع والمجتمع المدني من خلال تشكيل لجنة تنسيق مشتركة بينهما تكلف بمتابعة العمل والإعداد للنشاطات والتهيئة لها وتوثيقها وتشكل هذه اللجنة  من لجنة إعلامية ولجنة علاقات ولجنة قانونية .

9.         محاربة الفساد الإداري في أجهزة الشرطة .

10.     مطالبة الدولة بالحماية والدعم الكامل لرجل الشرطة في حالة وقوعه في مشاكل معينة بسبب  تأديته لواجبه وتطبيقه للقانون ( نظرا للظروف الاستثنائية للبلد ) .

11.     الاتصال بالسادة أعضاء البرلمان العراقي ممثلي محافظة البصرة لغرض دعم البرنامج .