|
بسمة تعالى لنحترم قدسية الكلمة حقائق في وزارة الاتصالات والتشكيك بنزاهتها المشكلة العراقية تعيش بين واقعين, بين ماض مريض مرير وبين حاضر يمتزج فيه الغث والسمين وذلك بعد انطلاق الحرية فجأة ولما تنضج العقول والافكار بعد. فبين اليقيظه وتفتح العيون وبين مخلفات التعفن في أجهزة الحكم السابق وفي ظل الواقع المتشابك ظهرت فئتين: فئة لا تملك من أسباب القوة ألا إيمانها وإخلاصها وما تحتم عليها ضميرها من استنهاض ألامه وانتشالها من هذا الواقع المرير والمؤلم. وفئة أخرى تملك كل مقومات القوة وكل اساليب الاغراء والدعاية سواء في ذلك الناحية الثقافية او الاقتصادية او الاجتماعية او السياسية فحشدوا كل ما لديهم من امكانيات مادية واعلامية في زرع بذور الشك والخوف والقلق وفقدان الثقة في نفوس الاجيال الجديده الخيرة البناءه التي تتطلع الى بناء عراق نظيف سليم. من هنا ما تملية علي الامانة الشرعية والاخلاقية ان لا نترك هذه النماذج وحدها في ميدان الصراع لتغذي روح العداء والتشكيك بالمخلصين وخلق المتاعب لهم لتعطيل مواهبهم وزرع الأشواك في طريقهم فيلزمنا قبل كل شيء البدء في تهديم هذه الاسوار العالية من التشكيك وحبط العزائم من خلال ان نعد العدة ونهيء لها ادواتها باشاعة روح التفائل والمحبة الخالية من العقد والانتقام وتحمل بدلها مسؤولية الامانه الاخلاقية ورفع العبء الثقيل الذي يعيشه العراقيون بروح طيبه لحفظ لنا الحية الكريمة ولنتذكر دائما ان العاملين في سبيل الله والمخلصين للأمة دائما هم موضع اتهام وهم أبدا محل شبهه. ونقول للمشككين كما قال الله سبحانه وتعالى (قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين) فجعل الله علم الصدق الاتيان بالبرهان لان فيها قطع لازالة العذر والتشكيك وعند الوقوف في البحث عن دوافع هذه الاتهامات واثارت علامات الاستفهام نرى هناك مؤشرات على نوازع نفسيه ذاتيه ضيقه بعيدة عن ما يدعيه هؤلاء من نصائح لهدف سامي. عندها يجب معالجتها بحذر وهدوء وابذال الجهد على اصلاحها والتركيز على إنقاذها لا على محاربتها ولعل هذه النماذج تتحول الى قوة فاعلة ايجابية وليست قوة مشككة سلبية فلنحمل عبء المسؤليه يد بيد ومن أجل ان نكون صادقين وصريحين مع انفسنا فلنترك الخداع والختل والتزوير ونسعى لمستقبل كريم لشعب عانى الكثير من المصائب والمؤامرات ولنشيع بدلها العدالة لكل فرد عراقي لا كما يظنون الذين ذكرت اسماؤهم من الوكيل ومساعد الوكيل وغيرهم هم من اهل السلطه وحب الدنيا لكن اقول فيهم كما قال أمير المؤمنين (لولا حضور الحاضر، وقيام الحجة بوجود الناصر، وما أخذ الله على العلماء أن لا يقاروا على كظة ظالم ولا سغب مظلوم، لألقيت حبلها على غاربها، ولسقيت آخرها بكأس أولها، ولألفيتم دنياكم هذه أهون عندي من عفطة عنـز الا ان اقيم حقا او ادفع باطلا) تلك هي الروح التي يجب ان نعيشها نحو تحقيق الهدف نحو العمل الجاد لا على التخوين والتسقيط ولنترفع عن السير في هذا النهج الغير سليم ونكون امة راقيه متحضرة بين الامم لاسيما عندنا من المقومات لان نكون كذلك ومن الله التوفيق. المهندسة زينب الصفار
|