اسم الشهيد: ابراهيم خليل داخل
اسم الشهرة أو اللقب: الكنعان
تاريخ الولادة: 1957
مكان الولادة: البصرة
تاريخ الاستشهاد: 1982
شرح مختصر عن حياة الشهيد:
 تعليق 
 ابراهيم خليل داخل

2005-10-13 01:36:36  رقم [179]

كان الشهيد احد طلاب كلية الإدارة والاقتصاد، تخرج من لكلية سنة 1980 وأثناء الحرب العراقية الإيرانية التحق بالجيش لمدة ستة اشهر، في سنة 1981 وأثناء أجازته الرسمية تم اعتقاله من الدار الذي يسكن فيه وبعد ستة اشهر من الاعتقال سلمت جثته لأهله شهيداً . فرحم الله الشهيد يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا

اسم الشهيد: الشيخ طارق محمد
اسم الشهرة أو اللقب: الديري
تاريخ الولادة: 1940
مكان الولادة: البصرة
تاريخ الاستشهاد: 1981
شرح مختصر عن حياة الشهيد:
 تعليق 
 الشيخ طارق محمد

2005-09-26 21:01:26  رقم [118]

هو الخطيب العلامة الشيخ طارق بن الشيخ محمد بن الشيخ على الديرى ولد العلامة في المعقل/ البصرة سنة 1940 ترعرع في طفولته باحضان والده لم يبلغ الثامنة حتى وافى الاجل والده فكفله اخوه الاكبر الاستاذ محمد علي وبعد ان بلغ الخامسة عشر من عمره اتصل بالعلامة حجة الاسلام السيد عبد الحكيم الصافي فدرس تحت يده اللغات والاجرومية ثم اتصل بالعلامة الخطيب الشيخ عبد الامير المنصوري ودرس تحت يده البلاغة ورسالة العلماء وتتلمذ على يده فن الخطابه والالقاء وبدا يخطب ويرتق المنبر الحسيني في عدة مدن ونواحي البصرة ومناطق الشيخ سعد وقلعة صالح وفي سنة 1974 اعتقل الاعتقال الاول مع الشيخ عارف البصري ثم افرج عنه بكفالة مثتي دينار وبدأ ينشر مولفات عن العلماء ويطالب السلطات بالافراج عن المظلومين من الدعاة الى الاسلام ثم اعتقل مرة ثانية في سنة 1981 حيث تعرض هذه المرة لاشد انواع العذاب الى ان بلغت عائلته باستشهاده ولم يعثر على جسده لهذه الساعة وقد صدار رجال الامن الصدامي العديد من مولفاته المخطوطة ومنها ثلاثة دواوين شعرية في المدح والرثاء وكان مما قاله في رائعة شعرية يخاطب فيها وادي الغري
الا ايها الذي ضم صحبتي *سل الحجر الصوان لوكان يسمع
فكم من ملايين شوت في قراره *لهم تولتالغيى اديما يرفع
لقد ساقهم حادي الفضا فحدا بهم *لوادي الحمى حتى اناخوا وجعجعوا
فعاد كما كانوا تراباً وبعثروا *وردوا الى من حيث جاءوا فاودعوا
ونحن على الدنيا كمن جاء يشتري *من السوق اكفانا فيكسى ويرجع

رحمك الله يا شيخ طارق

اسم الشهيد: السيد نوري احمد
اسم الشهرة أو اللقب: البطاط
تاريخ الولادة: 1955
مكان الولادة: البصرة
تاريخ الاستشهاد: 1982
شرح مختصر عن حياة الشهيد:
 تعليق 
 السيد نوري احمد

2005-10-09 01:57:15  رقم [162]

هكذا هي صفة النخيل تموت ورؤوسها مرفوعة، وما زلزلت ريح عاتية راسيات الجبال ، وعجزت أمواج الحقد العالية عن تمزيق شراع الحق حيث ظل مرفرف وربانه الصدق يحدو به إلى شاطىء الأمان، شاطىء الحرية، شاطىء الخلاص من الدنيا الدينئة ليلتحق بدنيا الأخرى ببزة الشهادة المطرزة بدماء الشرف والكبرياء .صقر العراق السيد نوري كما لقبته إذاعة راديو لندن عندما قدمت عنه برنامج في عام 1995، ذلك البطل الذي اتخذه الشهيد الصدر صهرا له حيث أهداه كريمته الفاضلة حيث كان من ابرز قادة حزب الدعوة الإسلامية وله حادثة داخل السجن يذكر انه ضرب ضابط الاستخبارات على وجه ( بمداسة) وعندما سأله القاضي هل وكلت محامي ذلك السؤال الروتيني قال السيد نعم إن المحامي عني الإمام موسى ابن جعفر(ع)، لم يكن مهتم كونه رئيس مهندسين متخرج من كلية الهندسة / جامعة البصرة عام 1979 كان كل همه تعرية الباطل وإظهار الزيف العفلقي، نال الشهادة في 1982 في مديرية الأمن بغداد فسلام عليه ليوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا.

اسم الشهيد: السيد فرج السيد عبد الصاحب
اسم الشهرة أو اللقب: الجزائري
تاريخ الولادة: 1957
مكان الولادة: البصرة
تاريخ الاستشهاد: 1987
شرح مختصر عن حياة الشهيد:
 تعليق 
 السيد فرج السيد عبد الصاحب

2006-05-19 12:17:46  رقم [497]

كان السيد فرج طالب في جامعة البصرة – كلية العلوم – المرحلة الثالثة وناشط في حزب الدعوة الإسلامية ضمن الخط العسكري عندما أُلقي القبض على أخيه السيد عبد الرزاق غاب عن الإنظار لمدة خمس سنوات بغية الحفاظ على نفسه وعلى الخط الجهادي الذي كان يعمل معه وبعد هذه الفترة المليئة بالأحداث والمواقف البطولية عاد المجاهد الك كليته ليكمل دراسته الأكاديمية أثناء ذلك حاول البعثيين قتله ثلاث مرات وهو في طريقه الى الكلية ذلك التعرض لم يخفه حيث استمر في خطه الجهادي مع مجموعة خيرة من شباب العراق قام بعملية جهادية مع اصحابه وهي ضرب مديرية الإستخبارات في البصرة وذات يوم وعند تنفيذ احدى العمليات التي خطط لها المجاهد رحمه الله أُلقي القبض عليه وحكم عليه بعدها بالإعدام لينال الشهادة حراً مجاهداً مؤمناً بمبدأه الذي سار عليه طيلة حياته .

اسم الشهيد: السيد حمزة عودة حمزة
اسم الشهرة أو اللقب: البطاط
تاريخ الولادة: 1956م
مكان الولادة: البصرة
تاريخ الاستشهاد: 2001م
شرح مختصر عن حياة الشهيد:
 تعليق 
 السيد حمزة عودة حمزة

2006-08-04 09:13:28  رقم [599]

يتشرف التأريخ عندما ينور صفحاته ببطولات المجاهدين الذي سطروا الملاحم في سوح الوغى وهم يصارعون الباطل ويدحرون الطغاة على مر العصر من أجل خلاص المحرومين والمظلومين من هيمنة الإستكبار والإستبداد والمتسلطين على رقاب الناس .إن الذين خلدهم التأريخ بمواقفهم الشجاعة لم ينالوا هذا الوسام وهذه المنزلة الرفيعة إلا بتجاوز المحن وتخطي الصعوبات وتكريس كل طاقاتهم في الصبر والإخلاص والزهد وآخرها بذل الغالي والنفيس وتقديم الأرواح الزكية مخضبة بالدم ليشتروا الكرامة والعز في الدنيا والسعادة في الآخرة .واليوم نتحدث عن نجم لامع أشرق في صفحة جديدة من تأريخ الأبطال ذلك هو الشهيد السعيد أبو أكرم السيد حمزة البطاط .لقد كانت لي مع الشهيد ثلاث روابط القرابة والجوار والمسيرة الجهادية .
أ?- أما الجوار فمنذ أن افقت على الحياة وفي السنوات الستة من عمري في عام 1959م وجدت بيتنا البسيط المبني من القصب والبردي يحاذي بيتهم الذي بني مما بني به بيتنا ووجدت لأبيه السيد عودة البطاط مضيفاً كبيراً أُعد للكرم وإستقبال الضيوف وكان مأوى للقادمين حتى في ساعات متأخرة من الليل وليس هذا بجديد على هذه الأُسرة إنما هو غيض من فيض جدهم السيد علي البطاط المعروف في وسط العراق وجنوبه وبعض دول المنطقة .
ب?- وأما على صعيد العمل والمسيرة الجهادية فإن السادة البطاط وعشيرة الحلاف قضوا ردحاً من الزمن في منطقة واحدة وكان بعضهم لبعض ظهيراً في المحن والمواقف الصعبة . وقد جمعتهم رابطة الجهاد والعمل المشترك في خندق واحد وقد كنت جندياً من جنود السيد حمزة البطاط طيلة فترة تنفيذ العمليات الجهادية في جنوب العراق وعلى وجه التحديد في أهوار صلين .
عندما بلغ السيد السادسة من عمره كنت آنذاك قد تجاوزت التاسعة من عمري بقليل ولم أزل اتذكر تلك الإبستامة التي لم تكن تفارقه وذلك الوجه المشرق الذي يطفح بالبشر وتعلوه علامات الحياء والخجل . كان وجهاً أصفر مشرباً بحمرة يعمر بهيبة الإيمان ويملؤه نور التقى والصلاح .ولم أره يوماً تفاخر أو تعالى على الآخرين كنا لم أسمع له صوتاً عالياً أكثر من المعتاد . وكان يتحدث مع الناس مطأطئ الرأس حياءا يحترم الكبير والصغير ذكراً كان أم أُنثى . وكان نظره لايفارق الأرض تواضعاً للناس وخشية لله . ومع كل هذا فللهيبة أثر باد على محياه لايخفى على من ينظر إليه . لقد كان الجميع يشتاقون للحديث معه على صغر سنه وكان لحديثه حلاوة يعرفها من التقى به وعرفه ومما زاد في حب الناس واحترامهم له منذ الطفولة أنه كان ينطق بالحكمة ويشيع الكلمة الطيبة فيتحرى الصواب في منطقه ، والخير في أفعاله . وبعد أن تجاوز مرحلة الطفولة وأصبح شاباً يافعاً إزداد تعلقاً بدينه ومذهبه مع بصيرة نافذة وتقوى ملحوظة فكان يأنس بكتاب الله يتلو آياته آناء الليل وأطراف النهار كما تعاهد نهج البلاغة ومفاتيح الجنان وجعل منهما رفيقين الى جانب الكتاب العزيز ينهل منهما ما يروي فؤاده ويملأ روحه الزكية . ولقد كان لأمه العلوية باع طويل في تربيته وتهذيبه وقد كانت حريصة على إقامة مجالس العزاء الحُسيني في بيتها أو في بيوت الناس بل كانت ترثي الإمام الحسين بنفسها من فوق منبره الشريف . وهكذا كان شأن أُخته في خدمة المنبر الحسيني وإحياء ذكرى أبي عبد الله من خلال قصائدها ومراثيها التي كانت تلقيها في عاشوراء .كان يجالس الشباب فيفيض عليهم بحديثه الممتع وموعظته الحسنة فكان يلقي إليهم تعاليم دينهم الحنيف فتأثر الكثير منهم بموعظته الحسنة ، وسلوكه الفذ المتميز ونصائحه الجادة . ولو شئت لذكرت الكثير من أسماء أولئك الأحياء والأموات .لم يقف شهيدنا عند هذا الحد من التربية الروحية له ولمجتمعه إنما تحول في عند الثمانينات الى مرحلة أُخرى من مشروعه الجهادي في الثورة على الظالمين ففي عام 1981م انتقل من اليابسة الى مناطق الأهوار في منطقة (صلين) وبدأ عمله بتكوين الخلايا الجهادية من الشباب المؤمن الواعي كانت مهمتها التصدي والمقاومة للنظام البعثي ونصرة الشعب في قضية الحق والعدل التي جاهد من أجلها .وكان يوجه تلك المجاميع توجيهاً دينياً وسياسياً مكثفاً وفق منهجية الولاء المطلق لآل البيت عليهم السلام ونصرة الحق ومحاربة الظالم أينما كان وبأي شكل . وقد شهدت له السنوات العشر ما بين -19811991م ممارسات جهادية بطولية في ظروف معقدة وصعبة كما تعرض إلى مضايقات ومطاردات عديدة ومواقف محرجة .فهو لم يلتحق بالخمة العسكرية ولم يقدم للنظام البعثي أي خدمة في أي مجال ، بل كان يحرض الآخرين على عدم الإنصياع لأوامر الطاغية صدام . وعدم الإنتماء إلى صفوف حزب السلطة ، ويحث الشباب على عدم الالتحاق بالخدمة العسكرية ويشجع الملتحقين بها على الهروب منها مبيناُ لهم أن الهروب يعني عدم نصرة الظالم على العدوان .والتعجيل بهزيمته في الحرب ضد الجمهورية الإسلامية و تعجيل الخلاص بالتالي للشعب العراقي المظلوم .اما عن عملياته الجهادية فقد كان للسيد أدوار رئيسية في الكثير من العمليات منها على سبيل المثال ما قام به الشباب الستة عام 1986م من مقاومة بطولية في منطقة باهلة حيث استخدم النظام طائراته العمودية لتصدي لهم وبعد يوم كامل من المقاومة الباسلة تمكن من قتلهم وإلقاء جثثهم على قارعة الطريق العام الذي يربط منطقة صلين بقضاء المدينة وبقيت هذه الجثث الطاهرة تصهرها حرارة الشمس يوماً كاملاً مما أثار الحزن والسخط في نفوس المارة ، إلى أن تمكن السيد بنفسه في اليوم الثالث مع مجموعة من الشباب بدفنها بعد أن شُوهت وتغيرت معالمها . وكانت المجاميع الجهادية من الشباب المؤمن تتصدى لهجمات العدو القمعية في أهوار العمارة والناصرية والبصرة بعزم منقطع النظير وبطولة لاتعرف الحدود ، وكان للسيد حمزة البطاط الدور البارز في هذه العمليات . ففي عام 1987م كانت المياه تغمر مناطق الأهوار ،وكانت هذه فرصة ذهبية للمجاهدين حيث تخلصوا من العوائل التي كانت تسكن مناطق الأهوار ، حيث نزحت هذه العوائل الى اليابسة ، فتمكن المجاهدون من تعزيز مواقعهم القتالية ، ومن ثم مهاجمة مقرات الحزب , والمؤسسات العسكرية ، والدوائر الأمنية

اسم الشهيد: امين عبد الزهرة وطبان
اسم الشهرة أو اللقب:  
تاريخ الولادة: 1954
مكان الولادة: غير معروف
تاريخ الاستشهاد: 1986
شرح مختصر عن حياة الشهيد:
 تعليق 
 امين عبد الزهرة وطبان

2006-05-19 12:39:41  رقم [506]

أن الشهيد عاش وسط عائلة معروفة بالجهاد والتضحية, وقد ترعرع على حب آل محمد(ع) والدفاع عن الدين والعلماء حتى كان يحمل صور على صدره رغم الظروف القاسية التي يمر بها ومن المأساة التي كان يمر بها انه لم يذق طعم حلاوة الحياة على الإطلاق, الكلام عن الشهيد كثير وطويل …

اسم الشهيد: امين عبد الزهرة وطبان
اسم الشهرة أو اللقب:  
تاريخ الولادة: 1954
مكان الولادة: البصرة
تاريخ الاستشهاد: 1986
شرح مختصر عن حياة الشهيد:
 تعليق 
 امين عبد الزهرة وطبان

2006-05-22 21:19:12  رقم [520]

أن الشهيد عاش وسط عائلة معروفة بالجهاد والتضحية, وقد ترعرع على حب آل محمد(ع) والدفاع عن الدين والعلماء حتى كان يحمل صور على صدره رغم الظروف القاسية التي يمر بها ومن المأساة التي كان يمر بها انه لم يذق طعم حلاوة الحياة على الإطلاق, الكلام عن الشهيد كثير وطويل …

اسم الشهيد: امين حمزة عباس علي
اسم الشهرة أو اللقب: البطاط
تاريخ الولادة: 1961
مكان الولادة: البصرة
تاريخ الاستشهاد: 1982
شرح مختصر عن حياة الشهيد:
 تعليق 
 امين حمزة عباس علي

2006-05-19 12:38:25  رقم [505]

قضى الشهيد أمين حمزة عباس حياته عادية حيث جمع بين الدين والدراسة ثم الانتماء إلى
حزب الدعوة للتخلص من الزمرة الصدامية التي كانت طاغية في ذالك الوقت ولم يبالي
بكل بعثي ولا بالتهديدات حيث بقي يدافع عن الدين مجاهدا" مخلصا" في عمله , وفي
يوم كان ذاهبا" إلى المدرسة فاعتقل من قبل البعثين إلى سجون صدام واعدم بعد ذالك
وهو لم يكمل الخامسة عشر من عمره .